قطع مختارة
جواهر الحياة
قطع قابلة للاقتناء وُلدت من الخيال، كل واحدة منها جوهرة مصممة للعيش معها.
مرآة توشج
جوهرة مستمدة من ذاكرة شبه الجزيرة العربية.
حيث يلتقي المخلوق بالمناظر الطبيعية. يُعاد تخيل القطعة كجبل ووادي وموئل، جوهرة مستمدة من ذاكرة شبه الجزيرة العربية.
هذه القطعة تذيب الحدود بين الحيوان والأرض. يرتفع السنام كصخر شكله الرياح والصمت على مدى آلاف السنين، وتصبح المسافات بين المنحنيات ممرات نحتها الماء في الحجر. المخلوق ليس موضوعاً داخل المناظر الطبيعية؛ بل هو المناظر الطبيعية. يظهر المخلوق والأرض كشيء واحد، مولود من نفس القوى التي نحتت الموئل. هذه ليست مجرد تصوير بل طريقة في الرؤية. إصرار هادئ على أن الكائن الحي والمكان الذي شكله هما، في النهاية، لا ينفصلان.


كرسي فيتوري
يُقدم كرسي فيتوري كقطعة تصميم قابلة للاقتناء تقدم تفسيراً ذكياً لحركة الشماغ السعودي، مترجماً إلى منحنيات معدنية مرآتية يتغير قراءتها البصرية مع الضوء والحركة. القصة مبنية على لغة شكلية سلسة وكتلة نحتية متماسكة تعالج المادة كعنصر تعبيري بدلاً من وسيط محايد. تعكس الأسطح والتشطيبات المصقولة والحواف الدقيقة تجربة بصرية توازن بين الرقة والجرأة في آن واحد. يؤكد المصمم أن الإلهام يأتي مباشرة من إيقاع الشماغ، وأن التشطيب اللامع جزء من هوية الكرسي، واصفاً إياه بتجسيد للأناقة العضوية والخطوط المنحنية الناعمة.


كرسي دريب
يظهر كرسي دريب كقطعة نحتية قابلة للاقتناء تشكلها شعرية الطبيعة الهادئة — وتحديداً، الحركة السائلة العابرة للرمل المتساقط. يجسد شكله لحظة في الزمن، مترجماً الانحدار الناعم للحبيبات إلى إيماءة معدنية متجمدة تبدو وكأنها تتدفق حتى في السكون.


فراشة
الفراشة هي قطعة نحتية تعيش في التوتر بين السكون والحركة. تتشكل من أسطح معدنية قرمزية عميقة تطوى وتنحني كالأجنحة في منتصف الطيران، تستمد القطعة قوتها من طريقة تفاعلها مع الضوء — تمتصه، وتعكسه، وتعيده كشيء جديد تماماً. في الظلام، تتوهج من الداخل؛ وفي الضوء، تحترق. اختيار اللون الأحمر العميق مقصود، ليس مجرد لون، بل عاطفة، تثير كلاً من هشاشة وجمال الفراشة كرمز للتحول.


شبه
هي قطعة نحتية مستوحاة من التجمع التقليدي حول نار المخيم، رمز دائم للتواصل في الثقافة السعودية.
مصنوعة من الخشب المستخرج من صحاري حائل والمعالج بالنار، تلتقط القطعة دفء وحضور ولحظة اجتماع الناس معاً. تم دمج عنصر من الزجاج المنفوخ الفينيسي في التكوين، مما يخلق حواراً بين المادية الخام للصحراء والحرفية الراقية لفينيسيا.
تقف 'شبه' ليس فقط كقطعة فنية، بل كلحظة مجمدة: دائرة دفء، لقاء ثقافات، وتأمل في كيف تستمر النار والمادة والتقاليد في خلق مساحات للتواصل.


مجموعة الأوشحة
تنبثق مجموعة الأوشحة كأنثولوجيا قابلة للارتداء، سلسلة من اللوحات الحريرية حيث لا تُطبع روح الثقافة السعودية فحسب، بل تُفرد بشاعرية. كل وشاح هو سردية مهموسة، تترجم التراث البصري للمملكة — مناظرها الطبيعية الشاسعة، وهندساتها المعقدة، وطقوسها اليومية الهادئة — إلى لغة ملموسة منسابة تتحرك مع الجسد.



الفلسفة
